تضامن واسع مع روائي جزائري طُلب منه نطق الشهادتين في برنامج تلفزيوني.. وشقيق بوتفليقة: عارٌ ما فعلوه
نظَّم عدد من المثقفين والصحفيين الجزائريين، السبت 3 يونيو/حزيران 2017، وقفة تضامنية مع الروائي رشيد بوجدرة، أمام مقر سلطة ضبط السمعي البصري، بالجزائر العاصمة، احتجاجاً على طريقة معاملته في برنامج للكاميرا الخفية بقناة النهار الخاصة.
واعتبر هؤلاء ما وقع لبوجدرة في البرنامج التلفزيوني، "اعتداء سافراً ومقصوداً على روائي كبير". وكان الحاضر الأبرز خلال الوقفة التضامنية شقيق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومستشاره الخاص سعيد بوتفليقة.
كل شيء بدأ في الحلقة الخامسة لبرنامج "رانا حكمناك"، وهو عبارة عن كاميرا خفية تستضيف شخصيات معروفة لدى الجمهور الجزائري، وكان الضحية يومها الكاتب والروائي الكبير رشيد بوجدرة.
الحلقة التي بثت في 31 مايو/أيار 2017، ظهر فيها بوجدرة كما هي عادته بوشاحه الأحمر الذي يلف عنقه، وفاؤه لهذا اللون يعود إلى فكره الشيوعي الذي يجهر بانتمائه له ويفاخر بذلك.
وأمسك معدو الحلقة بطرف "ارتباط الشيوعية بالإلحاد" لدى بوجدرة، لإضحاك الجزائريين الملتفين حول مائدة الإفطار، لكون البرنامج يبث في وقت الذروة، فبينما هيأ الكاتب نفسه للإجابة عن أسئلة تدور في فلك الثقافة والأدب، تفاجأ بدخول شابين يمثلان دور الشرطة، طالبين منه وثائقه الثبوتية، قبل أن ينسبا له تهمة "الإلحاد والتخابر مع دولة أجنبية".
وفي الوقت الذي حاول فيه كاتب رواية "الحلزون العنيد" لملمة توتره، ارتفع صوت مخاطبيه يطلبون منه النطق بالشهادتين والتكبير لعدة مرات متتالية، وانصاع لهم في البداية، وقال إنه "مسلم ونصف"، ليضيف "أنا مسلم، ولكن فقط لا أصلي"، وأمام المشهد الذي امتلأ بالصراخ، طلب منه التشهد مرة أخرى فرفض، وقال لمخاطبيه "فعلت ذلك للتو.. هكذا انتم حابين تحقروني" (هكذا أنتم تريدون أن تحتقروني).
وأمام الشعور بالإهانة الشديد، انتفض بوجدرة ذو الـ78 سنة، صارخاً بأعلى صوته "قيلوني.. قيلوني" (اتركوني، اتركوني) محاولاً صفع الشرطي المزيف، وغادر الاستوديو وهو في قمة الغضب، موجهاً كلمات نابية للطاقم التقني ومعدي البرنامج.
وسبق لبوجدرة أن أثار هالة إعلامية سنة 2015، عندما استُضيف في برنامج على قناة الشروق، أشهر فيه إلحاده، قبل أن ينفي ذلك فيما بعد، وقال إنه "راح ضحية مصيدة وقع فيها كالأبله".
وماهي إلا دقائق قليلة على نهاية الحلقة الجديدة التي عرضت على قناة النهار، حتى انتشرت التعليقات المنددة بما حصل للأديب الشهير.
وكتب الشاعر وعميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر أحمد حمدي، على صفحته الرسمية بفيسبوك قائلاً:
واعتبر هؤلاء ما وقع لبوجدرة في البرنامج التلفزيوني، "اعتداء سافراً ومقصوداً على روائي كبير". وكان الحاضر الأبرز خلال الوقفة التضامنية شقيق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومستشاره الخاص سعيد بوتفليقة.
مزحة ثقيلة أم إهانة؟
كل شيء بدأ في الحلقة الخامسة لبرنامج "رانا حكمناك"، وهو عبارة عن كاميرا خفية تستضيف شخصيات معروفة لدى الجمهور الجزائري، وكان الضحية يومها الكاتب والروائي الكبير رشيد بوجدرة.
الحلقة التي بثت في 31 مايو/أيار 2017، ظهر فيها بوجدرة كما هي عادته بوشاحه الأحمر الذي يلف عنقه، وفاؤه لهذا اللون يعود إلى فكره الشيوعي الذي يجهر بانتمائه له ويفاخر بذلك.
وأمسك معدو الحلقة بطرف "ارتباط الشيوعية بالإلحاد" لدى بوجدرة، لإضحاك الجزائريين الملتفين حول مائدة الإفطار، لكون البرنامج يبث في وقت الذروة، فبينما هيأ الكاتب نفسه للإجابة عن أسئلة تدور في فلك الثقافة والأدب، تفاجأ بدخول شابين يمثلان دور الشرطة، طالبين منه وثائقه الثبوتية، قبل أن ينسبا له تهمة "الإلحاد والتخابر مع دولة أجنبية".
وفي الوقت الذي حاول فيه كاتب رواية "الحلزون العنيد" لملمة توتره، ارتفع صوت مخاطبيه يطلبون منه النطق بالشهادتين والتكبير لعدة مرات متتالية، وانصاع لهم في البداية، وقال إنه "مسلم ونصف"، ليضيف "أنا مسلم، ولكن فقط لا أصلي"، وأمام المشهد الذي امتلأ بالصراخ، طلب منه التشهد مرة أخرى فرفض، وقال لمخاطبيه "فعلت ذلك للتو.. هكذا انتم حابين تحقروني" (هكذا أنتم تريدون أن تحتقروني).
وأمام الشعور بالإهانة الشديد، انتفض بوجدرة ذو الـ78 سنة، صارخاً بأعلى صوته "قيلوني.. قيلوني" (اتركوني، اتركوني) محاولاً صفع الشرطي المزيف، وغادر الاستوديو وهو في قمة الغضب، موجهاً كلمات نابية للطاقم التقني ومعدي البرنامج.
وسبق لبوجدرة أن أثار هالة إعلامية سنة 2015، عندما استُضيف في برنامج على قناة الشروق، أشهر فيه إلحاده، قبل أن ينفي ذلك فيما بعد، وقال إنه "راح ضحية مصيدة وقع فيها كالأبله".
تنديد واستنكار وعريضة
وماهي إلا دقائق قليلة على نهاية الحلقة الجديدة التي عرضت على قناة النهار، حتى انتشرت التعليقات المنددة بما حصل للأديب الشهير.
وكتب الشاعر وعميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر أحمد حمدي، على صفحته الرسمية بفيسبوك قائلاً:
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/06/03/story_n_16937062.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات