امتنعت صحفهم عن طبعها فنشروها بفيسبوك.. شهادات مثيرة لصحفيين مصريين حضروا مناقشة سعودية تيران وصنافير بالبرلمان
أبكى هتاف بعض النواب "مصرية.. مصرية" الكثير من الصحفيين وهم يُتابعون لحظات تمرير اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية، من شرفة قاعة مجلس الشورى المصري برئاسة علي عبد العال، حسب ما نشره محمد غريب، المحرر البرلماني لجريدة "المصري اليوم"، الذي حضر الواقعة.
ورغم أنهم مُنعوا من نشر أحداث تلك الجلسة المثيرة التي شهدها البرلمان المصري الأحد 11 يونيو/حزيران 2017، والتي أقر فيها نهائياً بسعودية جزيرتي تيران وصنافير التي يقول البعض إنهما مصريتان– فإن عدداً من الصحفيين المصريين قرروا أن يرووا ما تابعوه عبر صفحاتهم الشخصية على الشبكات الاجتماعية، ويرصده "هاف بوست عربي" في هذا التقرير:
وقال غريب، صحفي "المصري اليوم"، في تدوينته التي ضمّنها شهادته عن الموضوع، إن مشادات بين النواب حدثت خلال مناقشة تيران وصنافير، ووصلت حد تبادل الشتائم بالألفاظ النابية.
ورصد الصحفي المصري موقف لواء الشرطة القديم، والنائب عن حزب الوفد بدوي عبد اللطيف، والذي أيد فيه موقف الحكومة بالموافقة على الاتفاقية رغم موقف حزبه الرسمي الرافض لتسليم الجزر.
وجاء في شهادته أن النائب أكد بالجلسة أنه زار الجزيرتين في أثناء اشتغاله بمسطحات سيناء، وقال إن "عدد الجنود المصريين هناك 15، إلى جانب أميني شرطة، فيما كان عدد الجنود السعوديين 20 ضعف قواتنا".
ويكمل غريب قائلاً: "المفاجأة أن النائب أكد أن عبد الناصر ذكر أن الجزيرتين سعوديتان ودي كانت النهاية؛ لأن خالد يوسف نط من مكانه وراح يضربه وهو بيصرخ إلا جمال عبد الناصر".
وأضاف أن رئيس المجلس قرر تأجيل الاجتماع إلى التاسعة والنصف مساءً حينما فقد السيطرة على الجلسة، على أن يقتصر الحضور على أعضاء اللجنة التشريعية فقط.
ورغم أنهم مُنعوا من نشر أحداث تلك الجلسة المثيرة التي شهدها البرلمان المصري الأحد 11 يونيو/حزيران 2017، والتي أقر فيها نهائياً بسعودية جزيرتي تيران وصنافير التي يقول البعض إنهما مصريتان– فإن عدداً من الصحفيين المصريين قرروا أن يرووا ما تابعوه عبر صفحاتهم الشخصية على الشبكات الاجتماعية، ويرصده "هاف بوست عربي" في هذا التقرير:
بكاء على مهزلة تمرير الاتفاقية
وقال غريب، صحفي "المصري اليوم"، في تدوينته التي ضمّنها شهادته عن الموضوع، إن مشادات بين النواب حدثت خلال مناقشة تيران وصنافير، ووصلت حد تبادل الشتائم بالألفاظ النابية.
ورصد الصحفي المصري موقف لواء الشرطة القديم، والنائب عن حزب الوفد بدوي عبد اللطيف، والذي أيد فيه موقف الحكومة بالموافقة على الاتفاقية رغم موقف حزبه الرسمي الرافض لتسليم الجزر.
وجاء في شهادته أن النائب أكد بالجلسة أنه زار الجزيرتين في أثناء اشتغاله بمسطحات سيناء، وقال إن "عدد الجنود المصريين هناك 15، إلى جانب أميني شرطة، فيما كان عدد الجنود السعوديين 20 ضعف قواتنا".
ويكمل غريب قائلاً: "المفاجأة أن النائب أكد أن عبد الناصر ذكر أن الجزيرتين سعوديتان ودي كانت النهاية؛ لأن خالد يوسف نط من مكانه وراح يضربه وهو بيصرخ إلا جمال عبد الناصر".
وأضاف أن رئيس المجلس قرر تأجيل الاجتماع إلى التاسعة والنصف مساءً حينما فقد السيطرة على الجلسة، على أن يقتصر الحضور على أعضاء اللجنة التشريعية فقط.
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/06/12/story_n_17060140.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات