عرب تقدموا للحصول على جنسيتها.. انطلاق أولى خطوات بناء دولة "أسجارديا" الفضائية
قد تبدو فكرة وجود دولة في في الفضاء خيالية إلى أبعد الحدود، وكأنها مستوحاة من أفلام الخيال العلمي، ولكن هذه الدولة قد تصبح قريباً واقعاً، بل وأقدم آلاف الشباب من حول العالم على التقدم للانضمام إليها ومنهم عرب.
فقد احتضنت مجموعة من العلماء الدوليين هذه الخطة الطموحة التي تم الإعلان عنها لأول مرة عام 2016، وتكفل أحد الأثرياء الروس بدعم هذا المشروع مالياً.
قبل الحديث عن أولى خطوات هذه الدولة نحو الفضاء لا بد من التعريف بها.
الدولة تحمل اسم Asgardia وهي نواة لمجتمع حر، يبقى فيه سكانها على الأرض، لكنهم سيحملون جنسية هذه الدولة في الفضاء.
فريق العلماء القائم على مشروع هذه الدولة وعلى رأسهم عالم روسي يدعى إيغور أشربيل، سبق وأن كشفوا أنهم ينوون التقدم لعضوية الأمم المتحدة، بعلم ونشيد وطني خاصين بتلك الدولة!.

إيغور أشربيل
وفي هذه الأثناء، من المتوقع أن تخطو هذه الأمة أولى خطواتها نحو الفضاء في أواخر العام 2017، من خلال إطلاق أول قمر اصطناعي صغير الحجم لتخزين البيانات.
ويعد هذا القمر الاصطناعي اختباراً لفكرة تخزين البيانات على المدى الطويل في المدار حول الأرض.
ومن المرجح حسب تقرير نشرته صحيفة Daily Mail أن تمهد هذه الخطوة الطريق لتقنية تخزين البيانات خارج كوكب الأرض فضلاً عن العيش خارجه والاستقرار في هذه الدولة العائمة في الفضاء، والتي قد تكون أيضاً ملاذاً ضريبياً لرجال الأعمال .
استلهم هذا الاسم من تسمية "مدينة السماء" التي يحكمها الملك أودين في إحدى الأساطير القديمة لدى سكان شمال ألمانيا.
وستكون هذه الدولة الفضائية ذات سيادة كاملة وستكون في المستقبل عضواً في الأمم المتحدة.
من جانب آخر، يتألف فريق عمل مشروع أسجارديا من خبراء في مختلف المجالات، قادمين من كافة أنحاء العالم.
ويقود هذا الفريق الدكتور أشوربيلي، وهو عالم روسي ومؤسس الوكالة الدولية لأبحاث الفضاء في العاصمة النمساوية فيينا.
ومن خلال تأسيس هذه الأمة الفضائية، يأمل الخبراء الذين يعملون على هذا المشروع في تطوير تكنولوجيات الفضاء في المستقبل بعيداً عن الحصار الذي تفرضه الحكومات على كوكب الأرض، والتعقيدات التي يشهدها العالم.
طلبات المواطنة
فقد احتضنت مجموعة من العلماء الدوليين هذه الخطة الطموحة التي تم الإعلان عنها لأول مرة عام 2016، وتكفل أحد الأثرياء الروس بدعم هذا المشروع مالياً.
قبل الحديث عن أولى خطوات هذه الدولة نحو الفضاء لا بد من التعريف بها.
الدولة تحمل اسم Asgardia وهي نواة لمجتمع حر، يبقى فيه سكانها على الأرض، لكنهم سيحملون جنسية هذه الدولة في الفضاء.
#Asgardia to launch maiden data satellite into orbit..#taxhaven? #secondpassport? https://t.co/XpfgJD7wVF
— David S. Lesperance (@dslesperance) June 9, 2017
فريق العلماء القائم على مشروع هذه الدولة وعلى رأسهم عالم روسي يدعى إيغور أشربيل، سبق وأن كشفوا أنهم ينوون التقدم لعضوية الأمم المتحدة، بعلم ونشيد وطني خاصين بتلك الدولة!.
إيغور أشربيل
وفي هذه الأثناء، من المتوقع أن تخطو هذه الأمة أولى خطواتها نحو الفضاء في أواخر العام 2017، من خلال إطلاق أول قمر اصطناعي صغير الحجم لتخزين البيانات.
ويعد هذا القمر الاصطناعي اختباراً لفكرة تخزين البيانات على المدى الطويل في المدار حول الأرض.
ومن المرجح حسب تقرير نشرته صحيفة Daily Mail أن تمهد هذه الخطوة الطريق لتقنية تخزين البيانات خارج كوكب الأرض فضلاً عن العيش خارجه والاستقرار في هذه الدولة العائمة في الفضاء، والتي قد تكون أيضاً ملاذاً ضريبياً لرجال الأعمال .
استلهم هذا الاسم من تسمية "مدينة السماء" التي يحكمها الملك أودين في إحدى الأساطير القديمة لدى سكان شمال ألمانيا.
وستكون هذه الدولة الفضائية ذات سيادة كاملة وستكون في المستقبل عضواً في الأمم المتحدة.
من جانب آخر، يتألف فريق عمل مشروع أسجارديا من خبراء في مختلف المجالات، قادمين من كافة أنحاء العالم.
ويقود هذا الفريق الدكتور أشوربيلي، وهو عالم روسي ومؤسس الوكالة الدولية لأبحاث الفضاء في العاصمة النمساوية فيينا.
ومن خلال تأسيس هذه الأمة الفضائية، يأمل الخبراء الذين يعملون على هذا المشروع في تطوير تكنولوجيات الفضاء في المستقبل بعيداً عن الحصار الذي تفرضه الحكومات على كوكب الأرض، والتعقيدات التي يشهدها العالم.
طلبات المواطنة
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/06/09/story_n_17012762.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات