لماذا أحببتُ قطر؟
أغلب المصريين اللي عايشين في قطر وخاصةً الفتيات والسيدات اللي خرجوا من مصر بعد انقلاب٢٠١٣ هتلاقي قلبهم بيدق دلوقتي وأصابهم شعور بالقهر والمرار أشبه بيوم ٣يوليو٢٠١٣
فهناك فئة وأنا منهم لا نتعامل مع قطر على إنها دولة خليجية يكتسب منها الرز وإلا ظللت بها حتى أعمل شوال رز.
بالعكس أنا خرجت من مصر دون رغبة وبين تهديدات وتحذيرات وخوف وقهر ومرارة ورعب من مشاهد قتل المصريين وخوفي من مصير عربية الترحيلات أو الحبس وضياع ابنتي الوحيدة.
ذهبت لقطر وتركت قلبي وروحي في مصر.. لكن تعامل أهل البلد ومؤسساتها معانا كان في منتهى الاحترام عندما كانت تمرض ابنتي كنت أجد من يهتم بها من الأطباء والممرضات وأنا وحيدة دون أهل أو أصدقاء أو اخ أو أخت فكانوا يبثون الطمأنينة في قلبي
عندما تعلمت السواقة وبعد أيام قمت بحادثة ضخمة تسببت في تدمير عدد من السيارات في أحد مواقف الدوحة كان هم الضباط حالتي الصحية والنفسية وطمأنة يسر.
هناك مواقف لا تنتهي أتذكر الضابط اللي تحرك أمامنا قرابة ٥٠ كيلو ليصلني مكان ضللت طريقه ولم يترك لي مساحة لتوجيه كلمة شكر له.
ولا خط الطوارئ الذي فتح لي إشارات المرور حتى أنقذ ابنتي التي تنزف في يدي.
أتذكر عندما أصابتني الذبحة في وسط الطريق لم يأت الضباط لسبي وإعطائي مخالفة مرورية بل للاطمئنان علي وتوقيف الطريق في وقت الذروة حتى تصل سيارة الإسعاف بل ويكلف من يهتم بسيارتي.
أتذكر المرات العديدة التي رأيت فيها الأمير والشيخة موزة بجواري في المولات التجارية والندوات الثقافية
أتذكر صديقتي المصرية التي قتلت ابنتها في رابعة وشاءت الأقدار أن أتعرف عليها في الدوحة وفِي الذكرى الأولى للمذبحة أصيبت صديقتي بأزمة في القلب كادت تموت ذهبت بها للمستشفى لم يسألني أحد عن هويتها ولا عن مبلغ مالي مقابل دخولها،
بل فوراً دخلت للعناية المركزة عشرات الأطباء حولها.. أدوية لا تتوقف لمدة ساعة حتى تمكنوا من إنعاش القلب وإعادتها للحياة، وحتى الآن تتلقى علاجاً مجانياً لحالتها
علماً بأن الصديقة لم تملك إقامةً حينها.
أتذكر عندما رُفضت زيارة حماتي للدوحة ذهبت لمدير الجوازات وقلت له أني لا أستطيع نزول مصر لم يستمع لباقي كلامي ووقع على ورق الموافقة فوراً.
بعيداً عن المواقف السياسية لقطر والتي نختلف أو نتفق معها لكنها لم تعامل المواطنين بناء على المواقف السياسية وإلا كانت قبل سنوات قامت بطرد آلاف المصريين وأرجعتهم إلى بلادهم بلا وجع قلب ودماغ.
قطر تفتح بابها أمام البضائع المصرية فالمعارض التجارية لا تتوقف، والمنتجات الزراعية المصرية تشعرك أنك في قلب القاهرة.
قبل أيام أضاع صديقٌ لي جواز سفره في إحدى الدول الأوروبية وعاد إلى قطر وتم إيقافه بالمطار عدة أيام حتى حلت الأزمة وكان من الأولى بها ترحيله فوراً إلى مصر وحتى وإن كان السجن ينتظره.
كنت أشعر بروح مصر هناك وعندما أزور الآن قطر أشعر بأنني زرت مصر.. أنا فعلاً بحب تلك البقعة.
فهناك فئة وأنا منهم لا نتعامل مع قطر على إنها دولة خليجية يكتسب منها الرز وإلا ظللت بها حتى أعمل شوال رز.
بالعكس أنا خرجت من مصر دون رغبة وبين تهديدات وتحذيرات وخوف وقهر ومرارة ورعب من مشاهد قتل المصريين وخوفي من مصير عربية الترحيلات أو الحبس وضياع ابنتي الوحيدة.
ذهبت لقطر وتركت قلبي وروحي في مصر.. لكن تعامل أهل البلد ومؤسساتها معانا كان في منتهى الاحترام عندما كانت تمرض ابنتي كنت أجد من يهتم بها من الأطباء والممرضات وأنا وحيدة دون أهل أو أصدقاء أو اخ أو أخت فكانوا يبثون الطمأنينة في قلبي
عندما تعلمت السواقة وبعد أيام قمت بحادثة ضخمة تسببت في تدمير عدد من السيارات في أحد مواقف الدوحة كان هم الضباط حالتي الصحية والنفسية وطمأنة يسر.
هناك مواقف لا تنتهي أتذكر الضابط اللي تحرك أمامنا قرابة ٥٠ كيلو ليصلني مكان ضللت طريقه ولم يترك لي مساحة لتوجيه كلمة شكر له.
ولا خط الطوارئ الذي فتح لي إشارات المرور حتى أنقذ ابنتي التي تنزف في يدي.
أتذكر عندما أصابتني الذبحة في وسط الطريق لم يأت الضباط لسبي وإعطائي مخالفة مرورية بل للاطمئنان علي وتوقيف الطريق في وقت الذروة حتى تصل سيارة الإسعاف بل ويكلف من يهتم بسيارتي.
أتذكر المرات العديدة التي رأيت فيها الأمير والشيخة موزة بجواري في المولات التجارية والندوات الثقافية
أتذكر صديقتي المصرية التي قتلت ابنتها في رابعة وشاءت الأقدار أن أتعرف عليها في الدوحة وفِي الذكرى الأولى للمذبحة أصيبت صديقتي بأزمة في القلب كادت تموت ذهبت بها للمستشفى لم يسألني أحد عن هويتها ولا عن مبلغ مالي مقابل دخولها،
بل فوراً دخلت للعناية المركزة عشرات الأطباء حولها.. أدوية لا تتوقف لمدة ساعة حتى تمكنوا من إنعاش القلب وإعادتها للحياة، وحتى الآن تتلقى علاجاً مجانياً لحالتها
علماً بأن الصديقة لم تملك إقامةً حينها.
أتذكر عندما رُفضت زيارة حماتي للدوحة ذهبت لمدير الجوازات وقلت له أني لا أستطيع نزول مصر لم يستمع لباقي كلامي ووقع على ورق الموافقة فوراً.
بعيداً عن المواقف السياسية لقطر والتي نختلف أو نتفق معها لكنها لم تعامل المواطنين بناء على المواقف السياسية وإلا كانت قبل سنوات قامت بطرد آلاف المصريين وأرجعتهم إلى بلادهم بلا وجع قلب ودماغ.
قطر تفتح بابها أمام البضائع المصرية فالمعارض التجارية لا تتوقف، والمنتجات الزراعية المصرية تشعرك أنك في قلب القاهرة.
قبل أيام أضاع صديقٌ لي جواز سفره في إحدى الدول الأوروبية وعاد إلى قطر وتم إيقافه بالمطار عدة أيام حتى حلت الأزمة وكان من الأولى بها ترحيله فوراً إلى مصر وحتى وإن كان السجن ينتظره.
كنت أشعر بروح مصر هناك وعندما أزور الآن قطر أشعر بأنني زرت مصر.. أنا فعلاً بحب تلك البقعة.
ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/eman-abdelmonem/story_b_16956446.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات