الأحد، 27 أغسطس 2017

السينما تعود إلى غزة بعد 30 عاماً من الحرمان.. ماذا شاهد أهالي القطاع في العرض الأول.. وكيف وافقت حماس؟ (صور)

السينما تعود إلى غزة بعد 30 عاماً من الحرمان.. ماذا شاهد أهالي القطاع في العرض الأول.. وكيف وافقت حماس؟ (صور)

استقبلت سينما "السامر" أقدم دار عرض في غزة بعد 30 عاماً من التوقف نحو 300 من أبناء القطاع أمس السبت 26 أغسطس/آب 2017 ليشاهدوا فيلمهم الأول الذي دارت أحداثه حول قضية الأسرى.

عنوان هذا الفيلم (عشر سنين)، وهو من إنتاج شركة (كونتينيو برودكشن فيلمز)، وقد صوّرت أحداثه في أماكن عدّة من القطاع، وتولّى إخراجه علاء العلول.

بحسب "بي بي سي" حضر قرابة 300 شخص من قطاع غزة العرض الخاص لفيلم "عشر سنين" والذي أعاد الحياة لأقدم دار عرض في القطاع سينما "السامر".

وعلى الرغم من الطقس الحار والرطوبة الخانقة مع عدم وجود أجهزة تكييف في السينما، إلا أن روادها كانوا يتوقون لعرض أول فيلم منذ 30 عاماً.

gaza

وحصلت الشركة المنتجة للفيلم على تصريح من حركة حماس التي تحكم القطاع، وبعد أن اشترطت الفصل بين الرجال والنساء من الحضور.

وأنشئت سينما "السامر" عام 1944، وأغلقت أبوابها مع انطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987.

وقالت غادة سلمي، المنسقة الإعلامية لشركة الإنتاج لوكالة الصحافة الفرنسية "الفكرة هي محاولة لإعادة السينما إلى غزة، وقد اخترنا (سينما السامر) لتقديم العرض الأول، وهي أول سينما افتتحت في القطاع".

gaza

وقال أحد المشرفين على الفيلم الفنان سائد السويركي: "عرضنا الفيلم في سينما السامر لرمزية المكان"، موضحاً أن "جميع العاملين في الفيلم لم يتلقوا أجراً وهم متطوعون".

وقالت إحدى المشاركات في الفيلم نرمين زيارة "نأمل حقاً بأن يتم افتتاح السينما في قطاع غزة لأن المجتمع يحتاج إلى تطوير من خلال الأفلام والأفلام الوثائقية".

وقالت جودت أبو رمضان أحد الحضور: "المؤكد أن مشروع إنشاء سينما هو مشروع ناجح لأن المجتمع بحاجة إلى ذلك".

وأضافت زيارة "لا أعتقد أن هناك إشكالية في موضوع افتتاح سينما في ظل حكم (حماس) لأن هذا المجال الفني يحتاج إلى أن يعطى له حقه".

وأوضح السويركي أن مشروع الفيلم "كان تحدياً كبيراً لمجموعة من الشباب، فالسؤال الكبير كان عن مدى القدرة على إنتاجه".

وأضاف "هذه المجموعة وعلى رأسها المخرج علاء العلول ربحت التحدي وشكراً لجميع أفراد فريق العمل".

وقالت الناشطة مريم أبو دقة "أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً. الجميع عندهم سينما ونحن كفلسطينيين يجب أن نلجأ إلى كل الأدوات لصالح بناء مجتمعنا وتطويره".

وأضافت "شعبنا يؤكد اليوم أنه يريد سينما رغم كل المعوقات. هذا البلد ليس لحركة (حماس) وحدها، هذا الوطن لكل الشعب الفلسطيني".

وتناول الفيلم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر اعتقال أحد العمال الفلسطينيين والحكم عليه بالسجن. وعرض باللغتين العربية والعبرية.


المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/08/27/story_n_17843118.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi


تعبيراتتعبيرات