"أقدام الخنازير وعظام الدجاج ودق الجوز" كل هذه أشياء استخدمت في صنع المؤثرات الصوتية أفلام شهيرة وناجحة قد تكون شاهدت إحداها وأعجبت بمؤثراتها.
فسعي المخرجين لخلق مؤثرات صوتية قوية ومؤثرة يدفعك لبحث محموم قد يفضي لنتائج جنونية ولكنها ناجحة.
فالمؤثرات الصوتية والبصرية من أهم عوامل نجاح الأعمال السينمائية، ما يجعل صُنّاع الأفلام يولونها اهتماماً واضحاً، وتصل أحياناً درجة حرصهم على صنع موسيقى ومؤثرات صوتية متميزة إلى التطرف قليلاً، فيستخدمون الحيوانات للحصول على أصوات تبدو طبيعية؛ تتمكن من إقناع الجمهور وجذب انتباههم طوال الوقت.
وعلى مدار الأعوام الماضية استخدم مخرجو ومؤلفو الموسيقى والمؤثرات البصرية الحيوانات في أفلام شهيرة؛ من أجل صنع أصوات لا ينساها جمهورهم، ونستعرض فيما يلي أبرز خمسة أفلام استخدم بها أشياء غريبة لخلق المؤثرات الصوتية.
1- فيلم Fight Club
يدور هذا الفيلم الأميركي في إطار درامي حول شاب مُحبط وبائس يعاني من الأرق، يلتقي بصانع صابون ويقرران أن يؤسسا نادياً للقتال، وتعاهدا أن يُبقياه سراً بينهما، فتتغير حياتهما وتنقلب رأساً على عقب.
امتلأ الفيلم بالشجار وأصوات الضربات واللكمات، ما دعا مخرج العمل ديفيد فينشر أن يقرر استخدام تقنية جديدة لصنع الأصوات، على عكس صُناع بعض أفلام الملاكمة القديمة، مثل فيلم Rocky للممثل الأميركي سيلفستر ستالون، الذي استخدمت فيه أصوات اللكمات التقليدية.
اجتمع فينشر مع المبدعين رن كليس وجون روش، المسؤولين عن تصميم الصوت في الفيلم، واتفقا على جمع مجموعة من الأصوات المختلفة، والتي بخلطها معاً يتشكل صوت اللكمات.
يمكنك الاستماع إلى تأثير هذا الصوت في المشهد التالي:
فسعي المخرجين لخلق مؤثرات صوتية قوية ومؤثرة يدفعك لبحث محموم قد يفضي لنتائج جنونية ولكنها ناجحة.
فالمؤثرات الصوتية والبصرية من أهم عوامل نجاح الأعمال السينمائية، ما يجعل صُنّاع الأفلام يولونها اهتماماً واضحاً، وتصل أحياناً درجة حرصهم على صنع موسيقى ومؤثرات صوتية متميزة إلى التطرف قليلاً، فيستخدمون الحيوانات للحصول على أصوات تبدو طبيعية؛ تتمكن من إقناع الجمهور وجذب انتباههم طوال الوقت.
وعلى مدار الأعوام الماضية استخدم مخرجو ومؤلفو الموسيقى والمؤثرات البصرية الحيوانات في أفلام شهيرة؛ من أجل صنع أصوات لا ينساها جمهورهم، ونستعرض فيما يلي أبرز خمسة أفلام استخدم بها أشياء غريبة لخلق المؤثرات الصوتية.
1- فيلم Fight Club
يدور هذا الفيلم الأميركي في إطار درامي حول شاب مُحبط وبائس يعاني من الأرق، يلتقي بصانع صابون ويقرران أن يؤسسا نادياً للقتال، وتعاهدا أن يُبقياه سراً بينهما، فتتغير حياتهما وتنقلب رأساً على عقب.
امتلأ الفيلم بالشجار وأصوات الضربات واللكمات، ما دعا مخرج العمل ديفيد فينشر أن يقرر استخدام تقنية جديدة لصنع الأصوات، على عكس صُناع بعض أفلام الملاكمة القديمة، مثل فيلم Rocky للممثل الأميركي سيلفستر ستالون، الذي استخدمت فيه أصوات اللكمات التقليدية.
اجتمع فينشر مع المبدعين رن كليس وجون روش، المسؤولين عن تصميم الصوت في الفيلم، واتفقا على جمع مجموعة من الأصوات المختلفة، والتي بخلطها معاً يتشكل صوت اللكمات.
يمكنك الاستماع إلى تأثير هذا الصوت في المشهد التالي:
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/08/01/story_n_17648288.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات