أعربت النساء في إحدى المدن الكينية عن عزمهن حرمان أزواجهن من ممارسة العلاقة الزوجية، من أجل إجبارهم على الذهاب إلى صناديق الاقتراع، والتصويت لصالح مرشحهنّ خلال الانتخابات الرئاسية القادمة، المزمع إجراؤها الخميس، الموافق 26 أكتوبر/تشرين الأول.
وفاز أوهورو كينياتا بالانتخابات الرئاسية التي أُجريت خلال شهر أغسطس/آب، بنسبة 54%، إلا أن المحكمة العليا قامت بإلغاء النتيجة، بعدما زعم منافسه الخاسر رايلا أودينجا وجود تلاعب في تلك النتيجة.
ووفق ما ذكرت مجلة Newsweek الأميركية، أشارت تقارير صادرة عن وسائل الإعلام الكينية، أن عشرات النساء بمدينة نييري، التي يبلغ تعداد سكانها 230 ألف نسمة، سوف يمتنعن عن ممارسة العلاقة الزوجية ما لم يصوت أزواجهن لصالح كينياتا.
ونقلت صحيفة The Star عن إحدى النساء، خلال أحد الاجتماعات الحاشدة بقيادة رحاب موكامي قولها "لابد أن نعمل على أن يحصل الرئيس أوهورو كينياتا على كل الأصوات بهذه المدينة".
وتأمل النساء أن يتمكنَّ من التأثير على نتيجة هذه الانتخابات، في دولة لا يتجاوز بها تمثيل المرأة 19% من عدد مقاعد البرلمان. وقد أصبح الإضراب عن ممارسة الجنس قبيل الانتخابات ممارسة شائعة في كينيا، حيث حدث مثل ذلك الإضراب عام 2009، سعياً وراء إجبار الزعماء السياسيين على التعاون معاً.
وقبل إجراء انتخابات، أغسطس/آب، حثَّ أحد صانعي القانون في كينيا النساءَ على المشاركة في حظر ممارسة العلاقة الزوجية، لحين قيام أزواجهن بالتصويت في الانتخابات.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن النائبة البرلمانية الكينية ميشي مبوكو قولها "هذه هي الاستراتيجية الواجب اتباعها أيها النساء. إنها الاستراتيجية المثلى. أضربن عن ممارسة العلاقة الزوجية حتى ترين البطاقة الانتخابية".
ونقلت صحيفة The Star عن أودينجا قوله "سوف يكون الثامن من أغسطس/آب يوماً تاريخياً، ولن يمتنع أحد عن الإدلاء بصوته. سوف ينام الرجال بالخارج. وحينما يأتي ذلك اليوم، ينبغي ألا يضاجع الرجال النساء".
لا تحتاج نساء كينيا إلى الكثير من الدعم من الرجال خلال الاقتراع، نظراً لأن 62% من الناخبين المسجلين في كينيا من النساء، بحسب البيانات التي تم الحصول عليها من خلال مجلة Quartz.
يدعو المسؤولون في كينيا إلى التهدئة قُبيل إجراء انتخابات الإعادة، التي يرى الخبراء أنها قد تسببت بالفعل في انعدام الاستقرار السياسي والاقتصادي بالبلاد. فقد أدت نتائج انتخابات أغسطس/آب، إلى تظاهرات في جميع أنحاء البلاد، حيث طالب البعض بإجراء إصلاحات بلجنة الانتخابات المستقلة.
وذكرت صحيفة The Standard يوم الأحد، أن أودينجا قد أخبر مؤيديه أن اللجنة لم تكن مستعدة للانتخابات التالية، وطالب اللجنة بإلغاء الانتخابات.
ويخشى المسؤولون أن تؤدي انتخابات الخميس القادم إلى أحداث عنف. فقد تصاعدت حدة التوتر في أعقاب الانتخابات الرئاسية لعام 2007، ما أدى إلى نشوب أحداث عنف عرقي ومقتل العشرات من الكينيين.
وفاز أوهورو كينياتا بالانتخابات الرئاسية التي أُجريت خلال شهر أغسطس/آب، بنسبة 54%، إلا أن المحكمة العليا قامت بإلغاء النتيجة، بعدما زعم منافسه الخاسر رايلا أودينجا وجود تلاعب في تلك النتيجة.
ووفق ما ذكرت مجلة Newsweek الأميركية، أشارت تقارير صادرة عن وسائل الإعلام الكينية، أن عشرات النساء بمدينة نييري، التي يبلغ تعداد سكانها 230 ألف نسمة، سوف يمتنعن عن ممارسة العلاقة الزوجية ما لم يصوت أزواجهن لصالح كينياتا.
ونقلت صحيفة The Star عن إحدى النساء، خلال أحد الاجتماعات الحاشدة بقيادة رحاب موكامي قولها "لابد أن نعمل على أن يحصل الرئيس أوهورو كينياتا على كل الأصوات بهذه المدينة".
وتأمل النساء أن يتمكنَّ من التأثير على نتيجة هذه الانتخابات، في دولة لا يتجاوز بها تمثيل المرأة 19% من عدد مقاعد البرلمان. وقد أصبح الإضراب عن ممارسة الجنس قبيل الانتخابات ممارسة شائعة في كينيا، حيث حدث مثل ذلك الإضراب عام 2009، سعياً وراء إجبار الزعماء السياسيين على التعاون معاً.
وقبل إجراء انتخابات، أغسطس/آب، حثَّ أحد صانعي القانون في كينيا النساءَ على المشاركة في حظر ممارسة العلاقة الزوجية، لحين قيام أزواجهن بالتصويت في الانتخابات.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن النائبة البرلمانية الكينية ميشي مبوكو قولها "هذه هي الاستراتيجية الواجب اتباعها أيها النساء. إنها الاستراتيجية المثلى. أضربن عن ممارسة العلاقة الزوجية حتى ترين البطاقة الانتخابية".
ونقلت صحيفة The Star عن أودينجا قوله "سوف يكون الثامن من أغسطس/آب يوماً تاريخياً، ولن يمتنع أحد عن الإدلاء بصوته. سوف ينام الرجال بالخارج. وحينما يأتي ذلك اليوم، ينبغي ألا يضاجع الرجال النساء".
لا تحتاج نساء كينيا إلى الكثير من الدعم من الرجال خلال الاقتراع، نظراً لأن 62% من الناخبين المسجلين في كينيا من النساء، بحسب البيانات التي تم الحصول عليها من خلال مجلة Quartz.
يدعو المسؤولون في كينيا إلى التهدئة قُبيل إجراء انتخابات الإعادة، التي يرى الخبراء أنها قد تسببت بالفعل في انعدام الاستقرار السياسي والاقتصادي بالبلاد. فقد أدت نتائج انتخابات أغسطس/آب، إلى تظاهرات في جميع أنحاء البلاد، حيث طالب البعض بإجراء إصلاحات بلجنة الانتخابات المستقلة.
وذكرت صحيفة The Standard يوم الأحد، أن أودينجا قد أخبر مؤيديه أن اللجنة لم تكن مستعدة للانتخابات التالية، وطالب اللجنة بإلغاء الانتخابات.
ويخشى المسؤولون أن تؤدي انتخابات الخميس القادم إلى أحداث عنف. فقد تصاعدت حدة التوتر في أعقاب الانتخابات الرئاسية لعام 2007، ما أدى إلى نشوب أحداث عنف عرقي ومقتل العشرات من الكينيين.
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/10/24/story_n_18365084.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات