الأحد، 22 أكتوبر 2017

"ابني فين يا بلد".. صرخة والد أحد ضباط مجزرة الواحات بعد تشييع جثامين الضحايا وليس بينهم نجله

"ابني فين يا بلد".. صرخة والد أحد ضباط مجزرة الواحات بعد تشييع جثامين الضحايا وليس بينهم نجله

"ابنى فين يا بلد".. هكذا عبَّر المهندس علاء محمد الحايس، صباح اليوم، عن غضبه من عدم معرفة مصير نجله محمد الحايس، ضابط مديرية أمن الجيزة المفقود، الذي ذكرته وزارة الداخلية في بيانها حول ضحايا الهجوم الذي تعرَّضت له قوات أمنية مصرية، مساء الجمعة 20 أكتوبر/تشرين الأول 2017، غرب محافظة الجيزة، وخلَّف عشرات القتلى والجرحى.













اسمه ليس بين قوائم الشهداء التي أعلنتها الشرطة





ما بين اليأس والأمل عاشت أسرة محمد الساعات القليلة الفارقة بين خبر جريدة الوطن، والبيان الرسمي الذي أصدرته وزارة الداخلية، وبعد أن استسلمت الأسرة لمشاعر فقدان نجلهم، فوجئوا بأن اسم نجلهم ليس من بين أسماء ضحايا الشرطة، الذين أعلنت عنهم الوزارة في بيانها أمس السبت.



وذكرت الوزارة في بيانها أن مجزرة الواحات أدت لاستشهاد عدد 16 من القوات (11 ضابطاً - 4 مجندين - 1 رقيب شرطة)، وأرفقت كشفاً بأسمائهم، وإصابة عدد 13 (4 ضابط - 9 مجندين). وأشار البيان إلى أنه ما زال البحث جارياً عن أحد ضباط مديرية أمن الجيزة، في إشارة إلى محمد الحايس، وهنا عادت الأسرة إلى حالة الحيرة حول مصير نجلهم.



خطيبته: والله سامحتك.. وأخوه: فين حايس البطل







"والله سامحتك"... هكذا ذكرت تغريد محمد، خطيبة الضابط المفقود، على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بكلمات وتدوينات عبَّرت عن شعورها باليأس في الوصول إلى خطيبها وهو على قيد الحياة.

واستسلمت تغريد لشعور فقدانه، حيث غيَّرت صورتها الشخصية لصورة تحمل كلمات العزاء بـ"إنا لله وإنا إليه راجعون"، وتدوينات تدعو فيها إليه قائلة "ربنا يرحمك ويدخلك فسيح جناته يا رب.. يا رب يقدرني وأوصل وصيتك.. والله سامحتك".

لكن يبدو أن الأمل ما زال بداخل الشقيق الأصغر، حيث عبرت تدوينات أحمد علاء الحايس، الطالب الجامعي، عن رفضه الاستسلام لفكرة مقتل شقيقه، وتلقي العزاء به، حيث كتب أمس السبت تدوينة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلاً: "محدش يكتبلي البقاء لله".



ورغم مرور 16 ساعة على تلك التدوينة، ولم تكن هناك أخبار جديدة عن شقيقه، إلا أن أحمد رفض الاستسلام لليأس، وطالب الجميع بتدشين هاشتاغ "#فين_حايس_البطل"، يطالب فيه الحكومة المصرية بسرعة البحث والكشف عن مصير أخيه.





التضرع إلى الله الأمل الوحيد





وعقب نشر والد الضابط المفقود صرخته التي طالب فيها الحكومة بالبحث عن نجله، سارع عشرات الأصدقاء في التضامن معه، وعبَّروا عن تضامنهم بالدعاء بجمع شمل محمد وأسرته مرة أخرى على خير، وأصبح التضرع إلى الله الأمل الأخير للمحيطين بأسرة هذا الضابط، الذي أصبح مصيره غامضاً داخل دروب صحراء مصر، وفي ظل عجز وتخبط واضح تعيشه وزارة الداخلية المصرية، بعد المجزرة التي أصابت أكفأ ضباطها من جهازي الأمن الوطني والقوات الخاصة.








المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/10/22/story_n_18351656.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi


تعبيراتتعبيرات