أظهرت صور فوتوغرافية نشرها مكتب الرئيس السوري بشار الأسد، الاثنين 23 أكتوبر/تشرين الأول، استقبال الرئيس للاعبي كرة قدم كانا من المعارضة وعادا إلى صفوف المنتخب السوري بعد سنوات في المنفى.
وفاق المنتخب السوري التوقعات ليلعب أمام أستراليا في الملحق الآسيوي في إطار تصفيات كأس العالم، لكنه خسر بهدفين مقابل هدف في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأظهرت الصور التي نشرتها الرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي محادثة ودية بين الأسد واللاعبين فراس الخطيب وعمر السومة اللذين جرى تصويرهما في وقت مبكر من الصراع السوري مع علم المعارضة.
وأظهرت صور أخرى الأسد مع باقي لاعبي المنتخب وأيضاً وهو يوقع على قميص لاعب.
وأسفرت الحرب السورية التي بدأت بمظاهرات ضد الأسد في عام 2011 عن مقتل مئات الآلاف وتشريد أكثر من نصف السوريين. واكتسب الجيش قوة دفع على مدى العامين الماضيين بفضل دعم عسكري من روسيا وإيران.
وتقول الحكومة إنها تنتهج سياسة العفو عن أي معارضين مادامت أيديهم لم تطلخ بالدماء. لكن كثيرين في المنفى قالوا إنهم يخشون العودة خشية الاعتقال.
وأشاد كثير من مؤيدي الحكومة بالأداء القوي غير المتوقع للمنتخب السوري لكرة القدم خلال التصفيات واعتبروه فرصة لتوحيد البلد. لكن بعض أنصار المعارضة اعتبروا الفريق ممثلا لحكومة الأسد ورفضوا دعمه.
وفاق المنتخب السوري التوقعات ليلعب أمام أستراليا في الملحق الآسيوي في إطار تصفيات كأس العالم، لكنه خسر بهدفين مقابل هدف في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
بشار الاسد :
— شبكة الكرة السورية (@officiilsyrian) ٢٣ أكتوبر، ٢٠١٧
فخور وسعيد جداً بما حققه المنتخب الوطني السوري. pic.twitter.com/6E16UccBXJ
وأظهرت الصور التي نشرتها الرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي محادثة ودية بين الأسد واللاعبين فراس الخطيب وعمر السومة اللذين جرى تصويرهما في وقت مبكر من الصراع السوري مع علم المعارضة.
وأظهرت صور أخرى الأسد مع باقي لاعبي المنتخب وأيضاً وهو يوقع على قميص لاعب.
صور : المجرم بشار الأسد يلتقي ويكرّم لاعبي المنتخب السوري اليوم في العاصمة السورية #دمشق ويلتقط معهم صوراً تذكارية رافعين إشارة النصر ! pic.twitter.com/UvHc8u2Qh0
— هادي العبدالله Hadi (@HadiAlabdallah) ٢٣ أكتوبر، ٢٠١٧
وأسفرت الحرب السورية التي بدأت بمظاهرات ضد الأسد في عام 2011 عن مقتل مئات الآلاف وتشريد أكثر من نصف السوريين. واكتسب الجيش قوة دفع على مدى العامين الماضيين بفضل دعم عسكري من روسيا وإيران.
وتقول الحكومة إنها تنتهج سياسة العفو عن أي معارضين مادامت أيديهم لم تطلخ بالدماء. لكن كثيرين في المنفى قالوا إنهم يخشون العودة خشية الاعتقال.
#عدسة_المصري | #بشار_الأسد يستقبل لاعبي المنتخب السوري
— المصري اليوم (@AlMasryAlYoum) ٢٣ أكتوبر، ٢٠١٧
للمزيد: https://t.co/aDw9jsMSSu pic.twitter.com/rPHglAsm5h
وأشاد كثير من مؤيدي الحكومة بالأداء القوي غير المتوقع للمنتخب السوري لكرة القدم خلال التصفيات واعتبروه فرصة لتوحيد البلد. لكن بعض أنصار المعارضة اعتبروا الفريق ممثلا لحكومة الأسد ورفضوا دعمه.
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/10/23/story_n_18360468.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات