"العاهرات الأنظف" و"ألمانيا فوق كل شيء"! من فنلندا إلى الكويت.. أخطاء مُهينة ومضحكة وقعت في مناسبات عدة بسبب النشيد الوطني
معظم الجدالات المتعلِّقة بالنشيد الوطني لا تكون متعمَّدة أو كبيرة للغاية. فأحياناً تكون أموراً صغيرة ضُخِّمت بصورةٍ كبيرة، وفي غالب الأحيان تكون مجرد زلات بسيطة، ودوماً ما تحدث كلها تقريباً في المناسبات الرياضية.
صحيفة نيويورك تايمز رصدت بعض هذه الجدالات، بدءاً من المُهينة، مروراً بالمُضحكة، وحتى السخيفة منها.
فنلندا 1952
في أولمبياد عام 1952 الصيفي بالعاصمة الفنلندية هلسنكي، ربح خوسيه بارسيل من لوكسمبورغ سباق 1500 متر للرجال، متجاوزاً الأميركي بوب ماكميلان، والألماني فيرنر لويغ.
وحين اعتلى بارسيل المنصة، ارتجلت فرقة العزف الأوليمبية، التي لم يكن معها النوتات الموسيقية اللازمة، النشيد الوطني لبلاده، حسب تقرير نيويورك تايمز.
الولايات المتحدة الأميركية 1968
عام 1968، حين وقف خوسيه فيليسيانو في المباراة الخامسة من نهائيات كأس العالم لكرة القاعدة (بيسبول)، بين فريقي ديترويت تايغرز، وسانت لويس كاردينالز، ليُغنِّي النشيد الوطني بطريقةٍ وُصفت بأنَّها "على طريقة موسيقى الجاز، ومجموعات الهيبز المتمردين".
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/10/16/story_n_18287820.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات