الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

مذبحة بالعراق وإصابة عريس مصري بموضع حساس.. أفراح العرب تتحول لجنازات.. وحل أردني لوقف حفلات الدم

مذبحة بالعراق وإصابة عريس مصري بموضع حساس.. أفراح العرب تتحول لجنازات.. وحل أردني لوقف حفلات الدم

تتشابه الدول العربية في كثير من العادات والتقاليد الإيجابية منها والسلبية، ولكن من أخطر العادات التي تتشارك فيها الدول العربية تقليد خطير، كثيراً ما يؤدي إلى تحويل الأعراس إلى مآتم، والسبب "طلقات الرصاص" التي يطلقها بعض المدعوين تحية للعريس.

هذا التقليد شائع منذ القدم في كثير من أجزاء العالم العربي، رغم محاولات السلطات في كثير من البلدان لمنعه.





مكان حساس













وفِي لبنان، تداول نشطاء أحد الفيديوهات لشخص يطلق النار في الهواء احتفالًا بالعريس في أحد الأعراس، لكنه لم يستطع السيطرة على سلاحه وبدأ بتوجيهه في اتجاه المدعوين؛ ما أدى إلى إصابة مصور الزفاف، ويدعى ريمون مجاعص.




مذبحة في العراق





وتحول حفل زفاف، يُعتقد أنّه في العراق، إلى كارثة مفجعة بعد سقوط العشرات بين قتيل وجريح إثر إطلاق الأعيرة النارية، حسبما ورد في موقع جريدة "الأنباء" الكويتية.


وأظهر مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رجالاً يطلقون الأعيرة النارية في الهواء احتفالاً بالزواج، وفجأة سقط العديد من الحضور على الأرض بين قتيل وجريح؛ ما تسبب في حالة ذعر وهرع المواطنين للاطمئنان على المصابين.

ويُسمع في الفيديو صراخ الموجودين على مُطلقي النار بضرورة وقف إطلاق الرصاص بعد سقوط عدد من الأشخاص مصابين وقتلى خلال ثوانٍ معدودة.




الحل الأردني






ويعاني الأردن بدوره هذه الظاهرة، وكان من الحوادث التي سلط عليها الإعلام الضوء مقتل طفل في السابعة من عمره خطأً؛ إثر إطلاق نار في مدينة إربد عام 2015 .

وفِي مواجهة هذا الأمر، لجأت السلطات الأردنية إى لوسائل مبتكرة لمحاربة هذه الظاهرة.

فقد ألقي القبض على عريس ووالده بتهمة التستر على مطلق النار خلال حفل عرس، مع أمر قضائي بتوقيف الاثنين، في شهر أغسطس /آب 2018، حسب صحيفة "رأي اليوم".



وتعد هذه أول قضية من نوعها، يتم فيها تحويل مُطلِق رصاص خلال الاحتفالات بصفة رسمية إلى دائرة النيابة، في حادثة ثانية وبتهمة الشروع في القتل، وهي تهمة توجه لأول مرة لمن يطلقون الرصاص في الأعراس.

مدير الأمن العام اللواء عاطف سعودي، كان قد صرح بأن العريس سيقضي شهر العسل بالسجن في حال إطلاق النار بعرسه.

اللافت أن الأمن هذه المرة لم يكتف بالتهديد؛ بل باشر بالإجراءات؛ في محاولة جادة لوقف الظاهرة ومعالجتها بعد مقتل وإصابة 4 أطفال دفعة واحدة وفي أسبوع واحد؛ بسبب رصاصات طائشة خلال احتفالات أعراس.

ووصل الأمر إلى أن الشرطة تقوم بإجراءات استخباراتية لملاحقة كل من يطلق الرصاص خلال الأعراس.

كما أعلن عن وجود رجل شرطة بزي مدني في حفلات الأعراس، سيراقب المشهد ويتابع من يطلق الرصاص، ويعني ذلك أن عميلاً سرياً في الكثير من الحالات سيحضر الاحتفالات العائلية والعشائرية؛ لمراقبة مسألة إطلاق الرصاص.


المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/11/08/story_n_18502404.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi


تعبيراتتعبيرات