الجمعة، 24 نوفمبر 2017

سابع جار وبين عالمين والطوفان.. أعمال استطاعت تحقيق نجاح كبير رغم عرضها خارج السباق الرمضاني

سابع جار وبين عالمين والطوفان.. أعمال استطاعت تحقيق نجاح كبير رغم عرضها خارج السباق الرمضاني

شهدت الفترة الأخيرة ظهور أعمال تلفزيونية عديدة استطاعت لفت أنظار الجمهور، وتحقيق التميز والنجاح، رغم عرضها خارج السباق الرمضاني، وهو ما يعد أمراً غير معتاد على الدراما التلفزيونية المصرية، التي تشهد دوماً تكدس أكبر عدد من المسلسلات خلال شهر رمضان، الذي يشهد تنافساً كبيراً بين صناع الدراما.

فقد حقَّقت تلك الأعمال نسب مشاهدات عالية، فتحت المجال لعرض المزيد من المسلسلات، وضمان تحقيقها النجاح، بسبب مضمونها وقصتها المختلفة، واعتمادها على البطولة الجماعية، وغيرها من عناصر التمثيل والسيناريو والإخراج.

وقد يعود سبب نجاح تلك المسلسلات إلى عرضها خارج شهر رمضان، مما يعطيها فرصة أكبر للظهور، وتلقي أكبر عدد من الجمهور لها بعيداً عن الزحام الرمضاني.
يستعرض التقرير أهم تلك المسلسلات التي نالت إعجاب الجمهور في الفترة الأخيرة.



سابع جار.. كوميديا بعيدة عن التصنع





يعد مسلسل سابع جار، المعروض على شاشة قناة CBC المصرية، أحد أهم الأعمال التي حازت نسب مشاهدة كبيرة، وكذلك استحسان الجمهور.



ويرجع نجاح المسلسل إلى اعتماده على البطولة الجماعية، التي أصبحت تسيطر على أغلب الأعمال الدرامية في الوقت الحالي، كما أن عرض المسلسل خارج رمضان جاء في صالحه، فقد أتاح له فرصة للتفرد، وإلى ظهور سوق بديل لتلك الأعمال.


المسلسل عن قصة لبشير الديك، وسيناريو وحوار محمد رجاء، وإنتاج ريمون مقار ومحمد محمود عبد العزيز، وإخراج خيري بشارة، وبطولة أحمد زاهر، وماجد المصري، وروجينا، وفتحي عبد الوهاب، ووفاء عامر، وآيتن عامر، وعبير صبري، ورامي وحيد، ونجلاء بدر، وسيد رجب، ومحمد عادل، وإيهاب فهمي، وعدد من النجوم.



رغبة الجمهور في مشاهدة أعمال جديدة خارج رمضان





ظاهرة نجاح المسلسلات التلفزيونية رغم عرضها خارج الموسم الرمضاني، بدأت حسب الناقد السينمائي أندور محسن منذ عامين تقريباً، مع بداية عرض المسلسلات التركية بكثرة، وإقبال المشاهد عليها طوال العام، ثم تلتها المسلسلات العربية ذات الإنتاج المشترك، التي يصور أغلبها في لبنان، مما لفت نظر قنوات الدراما التلفزيونية بأن الجمهور يرغب في مشاهدة أعمال جديدة، وليس العرض الثاني لمسلسلات رمضان، التي يراهن أغلب منتجيها أنها ستحقق نجاحاً في عرضها بعد رمضان.

وأشار محسن في حديثه لـ"هاف بوست عربي"، أن تأجيل عرض كل من: بين عالمين والطوفان لما بعد شهر رمضان بسبب ظروف إنتاجية، جاء في صالح العملين، إذ أعطاهما فرصة أكبر للظهور والمشاهدة، وهو ما يرجع لأسباب عديدة، منها أن المشاهد يفضل مشاهدة مسلسلات النجوم الكبار في رمضان، إضافة إلى هرب المشاهدين من كثرة الإعلانات خلال الشهر، وهو ما جعل بعض المواقع تشتري حقوق عرض المسلسلات.

ويرى محسن أن أهم أسباب نجاح مسلسل سابع جار هو طابعه الاجتماعي الكوميدي الخاص، فهو يقدم تجربة مختلفة، باعتماده على ثلاثة مخرجات شابات، وعدد من الوجوه الشابة الجديدة التي لفتت إليها الأنظار.

وعن مسلسل الطوفان فقد أشار أنه عمل جيد من حيث العناصر، فهو سهل التلقي، ويعد مسلسلاً يومياً لطيفاً، للمشاهدة بعيداً عن زحمة المسلسلات الرمضانية، إلا أنه لا يوجد به شيء استثنائي، ويعيبه بطء الأحداث، وأن شخصياته أحادية البعد، رغم كثرتها.

وفي المقابل فإن مسلسل بين عالمين اعتمد على اسم النجم طارق لطفي في التسويق له، خاصة بعد نجاح مسلسليه الأخيرين، وهو ما جذب المشاهدين إليه.

وأضاف محسن أن الاعتماد على البطولات الجماعية أصبح هو الشائع الآن، لأنه من الصعب الاعتماد على بطل واحد طوال 30 حلقة، فالخطوط الفرعية والشخصيات هي الأساس في الدراما التلفزيونية، وهي التي تجذب المشاهد للمتابعة.

وقال محسن إن نسب مشاهدة المسلسلات على موقع يوتيوب أعلى من رمضان، لجودة الأعمال ولاحتياج الناس لمشاهدة مسلسلات جديدة، فتلك التجارب ستجعل المنتجين يتوجهون لفكرة الإنتاج خارج رمضان، دون التخلي عن الحد الأدنى من الجودة.



المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/11/24/story_n_18589068.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi


تعبيراتتعبيرات