الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

تمهَّل ولا تتقدَّم باستقالتك.. 5 أسئلة يجب أن تسألها لنفسك قبل أن تقرر

تمهَّل ولا تتقدَّم باستقالتك.. 5 أسئلة يجب أن تسألها لنفسك قبل أن تقرر

أجريت مقابلة مع مدير تنفيذي لإحدى الشركات الأميركية، وهو في العام الأخير من عمله الذي استمر 3 عقود قبل أن يقرر التقاعد، قال فيها: "لقد أمضيت هنا 31 عاماً، وكان من بينها جميعها عام سيئ وحيد".

بحسب وصف موقع Business Insider الذي نشر تقريراً عن قرار التخلي عن العمل، "يمكن القول إن عاماً واحداً من أصل 31 عاماً، هذا أمر جيد للغاية! حياته المهنية سجلت 97٪ من السنوات الجيدة"، وأورد الموقع قصة الرجل كدليل على أن الأوضاع السيئة في بيئة الشغل لا يمكن أن تستمر.

فالتقرير يؤكد حقيقة أننا مررنا جميعاً بأيام سيئة في العمل، سواء أفسدْنا أمراً ما، أو صُرخ في وجهنا، أو اضطررنا إلى فصل أحد من العمل أو فقدنا عميلاً كبيراً.. لكن التقرير كذلك طرح التساؤل التالي: هل مررت من قبلُ بسنة كلها عصيبة؟

ثم يعود Business Insider ليستشهد بقصة الرجل، منوهاً إلى أنها تعد مسيرة مهنية جيدة للغاية، ولكن في الوقت ذاته لا يقلل من أن فكرة مرور عام كامل سيئ هي فكرة صعبٌ تقبُّلها، لينطلق من هذا التأكيد لطرح السؤال المهم الذي هو مغزى التقرير.

والسؤال هو: إذا كنت في وضع سيئ من ناحية مهنية الآن.. فهل يجب التمسك بالعمل أو القفز من السفينة قبل أن تغرق؟

الكاتب برايان فالتشوك كاتب التقرير، ينصح بطرح هذه الأسئلة الـ5 حتى تعرف الإجابة:





1. هل هذا الوضع السيئ مشكلة قصيرة الأمد أم دائمة؟







via GIPHY





وأخيراً، من المهم أن تسأل نفسك ما إذا كان لديك خيارات بديلة.

قد يكون هناك أدوار (وظائف) أخرى في الشركة يمكنك التقدم بطلب للحصول عليها.

ولتعزيز فرصك، يمكنك التواصل مع الأشخاص الذين يقومون بأداء تلك الوظائف أو الأقسام لمعرفة المزيد من المعلومات، تعقَّبْهم، وابنِ علاقة جيدة معهم حتى يفكروا فيك عندما يكون لديهم منصب متاح، وما إلى ذلك.

وربما كان هناك خيارات في مكاتب (أقسام) أخرى يمكنك متابعتها.

إذا لم يكن لديك خيار متاح للعمل في مكان آخر، فيمكن أن تبدأ بالبحث عن وظيفة جديدة، بينما لا تزال تحتفظ بوظيفتك الحالية.

في حال أنك قد ترغب في ترك العمل على الفور، وبصرف النظر عن الفائدة المالية لبقائك في العمل، فأنت أيضاً مرشَّح أكثر جاذبية إذا كنت ما زلت تعمل حالياً عما إذا كنت تركت عملك بالفعل.

في بعض الأحيان، يكون هذا خارجاً عن قدرتك، ولكن إذا كان في مقدرتك، فقد يكون من المفيد التمسك بعملك الحالي حتى تجد الخيار التالي. سيعزز ذلك سيرتك الذاتية، وهذا يزيد من قيمة الخيار في المستقبل ويوفر عليك الحاجة إلى شرح الفجوة الزمنية في سيرتك الذاتية.

إذا كان لديك هذه المشكلة، فيمكنك أيضاً إيجاد وسيلة لكسب دخل إضافي يمكن الاعتماد عليه والحفاظ على سيرتك الذاتية سليمة، أو ربما يصبح عملك الجانبي وظيفتك الرئيسية، وهذا هو الحافز الذي تحتاجه ليدفعك للقيام بالمغامرة.

وأخيراً، من الجدير بالذكر مرة أخرى أنه قد يكون لديك القدرة على تغيير الأشياء. سواء أكنت قائداً أم لا (ولكن خصوصاً إذا كنت)، قد لا تكون مصدراً للمشكلة، ولكن هذا لا يعني أنك لا يمكن أن تكون مصدراً للحل.

وفي النهاية، لا بد من ذكر أن الاستقالة خطوة ذكية في طريق التقدُّم الوظيفي، لكن الاستقالة المحسوبة والمُخطَّط لها بعناية خطوة أكثر ذكاءً.

فكيف تترك العمل بأفضل طريقة مُمكنة ودون أن تتأثر علاقاتك بمديريك أو زملائك؟

سؤال أجيب عنه في تقرير نُشر في موقع "هاف بوست عربي"، يتابع معك خطوةً بخطوة، الإجراءات التي يجب عليك اتخاذها قبل أن تقرر ترك وظيفتك، وفي أثناء التحضير للاستقالة، وحتى بعد ترك المؤسسة التي تعمل بها.


المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/12/27/story_n_18909908.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi


تعبيراتتعبيرات