في أول زيارة لرئيس تركي إلى السودان منذ استقلاله سنة 1956، فجَّر أردوغان مفاجأة، يوم الإثنين 25 ديسمبر/كانون الأول 2017، بعدما سمح الرئيس السوداني عمر البشير لتركيا بـ"تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين، لتعيد إنشاءها وردّها إلى أصلها القديم".
تصريح أردوغان أثار عاصفة من الجدل في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره بعض المحللين إشارة إلى نية تركيا نشر قواتها العسكرية في الجزيرة الاستراتيجية، في حين قصر آخرون الوجود التركي في الجزيرة على تعزيز الجوانب الاقتصادية والسياحية وحتى الثقافية، حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) مشروعاً لترميم الآثار العثمانية في الجزيرة التي تحتوي على آثار رومانية وإسلامية مختلفة.
تقع "جزيرة سواكن" على الساحل الغربي للبحر الأحمر شرق السودان، جنوب مدينة بورتسودان، وتبعد عن الخرطوم 560 كم. مساحتها البالغة 20 كم، وتتكون من منطقة ساحلية واسعة يدخلها لسان بحري يجعل منها ميناء طبيعياً كان بوابة السودان الشرقية والبحرية قديماً، كما يؤكد عمدة الجزيرة محمود الأمين قائلاً: "سواكن كانت عاصمة الديار الإسلامية، على ساحل البحر الأحمر وشرق إفريقيا".

وكالة الأنباء الرسمية السودانية "سونا" أوردت أن الأسطول التركي المرابط على طول ساحل البحر الأحمر، وقت الدولة العثمانية، كان هدفه الأساسي حماية هذه المدينة الإسلامية من الاعتداءات، بتنسيق بين الباب العالي وأمير قبيلة "الأرتيقا" التي سكنتها.

وكانت زيارة الرئيس التركي مناسبة أيضاً لتقوية التعاون بين الخرطوم وأنقرة في مجالات عدة، من بينها -حسب وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور- الجانب العسكري، حيث وقعا اتفاقات للتعاون ومشاريع، من بينها إنشاء مرسى لصيانة السفن المدنية والعسكرية، لكنه لم يحدد مكان الميناء أو علاقته باتفاقية سواكن.
أما وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فقد أشار إلى أنه "تم توقيع اتفاقيات بخصوص أمن البحر الأحمر"، مؤكداً أن تركيا "ستواصل تقديم كل الدعم للسودان بخصوص أمنها البحري، ومعها أمن القارة الإفريقية"، وأضاف أن القاعدة العسكرية التركية في الصومال تلقت توجيهات رئاسية بتقديم الدعم اللازم لجهاز الشرطة والقوات المسلحة السودانية وتطوير صناعاتها الدفاعية.
تصريح أردوغان أثار عاصفة من الجدل في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره بعض المحللين إشارة إلى نية تركيا نشر قواتها العسكرية في الجزيرة الاستراتيجية، في حين قصر آخرون الوجود التركي في الجزيرة على تعزيز الجوانب الاقتصادية والسياحية وحتى الثقافية، حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) مشروعاً لترميم الآثار العثمانية في الجزيرة التي تحتوي على آثار رومانية وإسلامية مختلفة.
ما أهمية الجزيرة الاستراتيجية؟
تقع "جزيرة سواكن" على الساحل الغربي للبحر الأحمر شرق السودان، جنوب مدينة بورتسودان، وتبعد عن الخرطوم 560 كم. مساحتها البالغة 20 كم، وتتكون من منطقة ساحلية واسعة يدخلها لسان بحري يجعل منها ميناء طبيعياً كان بوابة السودان الشرقية والبحرية قديماً، كما يؤكد عمدة الجزيرة محمود الأمين قائلاً: "سواكن كانت عاصمة الديار الإسلامية، على ساحل البحر الأحمر وشرق إفريقيا".
وكالة الأنباء الرسمية السودانية "سونا" أوردت أن الأسطول التركي المرابط على طول ساحل البحر الأحمر، وقت الدولة العثمانية، كان هدفه الأساسي حماية هذه المدينة الإسلامية من الاعتداءات، بتنسيق بين الباب العالي وأمير قبيلة "الأرتيقا" التي سكنتها.
وكانت زيارة الرئيس التركي مناسبة أيضاً لتقوية التعاون بين الخرطوم وأنقرة في مجالات عدة، من بينها -حسب وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور- الجانب العسكري، حيث وقعا اتفاقات للتعاون ومشاريع، من بينها إنشاء مرسى لصيانة السفن المدنية والعسكرية، لكنه لم يحدد مكان الميناء أو علاقته باتفاقية سواكن.
أما وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فقد أشار إلى أنه "تم توقيع اتفاقيات بخصوص أمن البحر الأحمر"، مؤكداً أن تركيا "ستواصل تقديم كل الدعم للسودان بخصوص أمنها البحري، ومعها أمن القارة الإفريقية"، وأضاف أن القاعدة العسكرية التركية في الصومال تلقت توجيهات رئاسية بتقديم الدعم اللازم لجهاز الشرطة والقوات المسلحة السودانية وتطوير صناعاتها الدفاعية.
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/12/27/_n_18909744.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات