الأحد، 7 يناير 2018

حسناوات مغربيات يتنافسن على لقب "ملكة جمال الأمازيغ".. والمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2968

حسناوات مغربيات يتنافسن على لقب "ملكة جمال الأمازيغ".. والمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2968

عشر حسناوات مغربيات، وفُرصة واحدة فقط لنيل لقب "ملكة جمال الأمازيغ"، إذ سيشكل اختيار إحداهن للظفر بـ"ميس أمازيغ" واحدةً من أهم الفقرات التي يتطلع إليها الحاضرون، خلال حفل سيقام في مدينة أغادير، جنوبي المغرب، تزامناً مع احتفالات رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2968، المحتفى بها ليلة 13 يناير/كانون الثاني من كل سنة.

اختيار الجميلات العشر، اللواتي حرصن على ارتداء الزي الأمازيغي التقليدي مرفوقاً بالحلي الفضية وأحجار "اللُّوبان" (نوع من الحلي التقليدية)، لم يكن مهمة سهلة على لجنة التحكيم التي سعت إلى اعتماد شروط صارمة، بناء على مجموعة من المعايير، أهمها السن، التي تم تحديدها ما بين 18 و29 سنة.



رئيس الجمعية ومدير الدورة الخامسة لـ"ميس أمازيغ"، أكد لـ"هاف بوست عربي"، أن لجنة تحكيم قديرة تُشرف على اختيار "ميس أمازيغ"، مرتكزة على معايير الجمال الطبيعي والإتقان الجيد للغة الأمازيغية، والاطلاع الواسع على الثقافة الأمازيغية واللباس التقليدي الأصيل لكل منطقة.



وأبرز المتحدث أن مداخيل الحفل سيتم تخصيصها لدعم أطفال بعض المراكز الاجتماعية بجهة "سوس ماسّة"، في حين ستكون المُتوّجة على موعد مع أعمال خيرية، سيرعاها المنظمون عبر جمعية "إشراقة أمل".



أهداف بالجملة.. هل تتحقق؟





مجهودات كبيرة مبذولة منذ خمس سنوات لترسيخ الثقافة الأمازيغية والتعريف بها على نطاق أوسع عبر مسابقة ملكة الجمال هاته، ما حدا بـ"أونغير بوبكر"، رئيس العُصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، إلى التأكيد على أن المسابقة تكتسي أبعاداً ودلالات ثقافية وفنية وجمالية، ستُسهم بدون شك في التعريف بالثقافة والحضارة الأمازيغية العريقة.

وقال المتحدث لـ"هاف بوست عربي"، إن الجمهور المعني بهذه المسابقة يتكون من الأجانب أكثر منهم من المغاربة، ما من شأنه أن يعرف بثقافة وحضارة الأمازيغية وتنوعنا الثقافي".

وأفاد أونغير أن مجرد التفكير في هذه المسابقة والانفتاح على كل الفعاليات النسائية القروية والمدنية، يجعل هذه المسابقة خارج شبهات الإشهار المفرط، موضحاً أن "أنشطة فنية وثقافية وجمالية مماثلة لا يمكن إلا أن تخدم الرقي بثقافتنا وحضارتنا"، وفق تعبيره.

وكانت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان قد طالبت "الدولة المغربية بإقرار يوم بداية السنة الأمازيغية عيداً وطنياً، أسوة بالسنة الميلادية والهجرية المحتفى بهما".

واستنكرت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان "تعطيل الحكومة للقانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، لاسيما أن وضعية الأمازيغية في تراجع مهول يوماً بعد يوم، في كل مناحي الحياة العامة"، وفق الهيئة الحقوقية.


المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2018/01/07/story_n_18953358.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi


تعبيراتتعبيرات