المشكلة ليست اختفاء هذه الحيوانات من حدائق الحيوانات أو شاشات برامج الحياة الطبيعية، لكنّ هناك خبراً هاماً، هو أن انقراض هذه الحيوانات إلى الأبد من دائرة الحياة، قد يعد مؤشراً على اختفاء بني البشر أيضاً بالتبعية، فدائرة الحياة تُشبه العقد تماماً إذا انفرطت إحدى حلقاته، فهذا إيذان بفناء العقد إلى نهايته.
وبسبب ارتفاع درجة حرارة الكوكب مع زيادة معدلات التلوث، بالإضافة إلى خنق الحياة البرية وحصارها من جميع الجهات، انخفضت أعداد أشهر الحيوانات على سطح الأرض بمعدلات مُخيفة للغاية.
وإن استمرت هذه المعدلات في الانخفاض على نفس النحو، فمن المتوقع خلال عقود قليلة قادمة أن تصبح هذه الحيوانات في عيون أحفادناً مُجرد أساطير تماماً مثل الديناصورات والماموث.
يعد الفيل من أضخم الأحياء الموجودة على سطح الأرض الآن، لكن حجمه الكبير وتأثيره الشديد على مُجتمع الغابة والحياة البرية بالإضافة إلى أهميته القصوى في النظام البيئي، لم تكن شفيعة له من مواجهة خطر الانقراض.
فخلال العقد الماضي فقط انخفضت أعداد الفيلة بنسبة وصلت إلى 62%، وفقاً لدراسة أجرتها جمعية حفظ الحياة البرية العالمية بمشاركة أكثر من 12 مؤسسة أخرى.
لا تكمن أهمية الفيلة فقط في استمتاعنا برؤيتها عند زيارتنا لإحدى حدائق الحيوان، لكن ترجع أهميتها الحقيقية وتأثيرها في بقائنا على وجه البسيطة إلى عوامل لا تُعد ولا تُحصى، أبرزها أنه خلال مواسم الجفاف تستخدم الفيلة أنيابها لحفر مجاري المياه، وبسببها تتمكن مُعظم حيوانات الغابة من النجاة.
وعندما تأكل الأفيال أجزاء من أشجار الغابات فإنها تخلق فجوات في الغطاء النباتي، هذه الثغرات تسمح للنباتات الجديدة بالنمو مع إنشاء مسارات وطرق للحيوانات الصغيرة الأخرى، وهي أيضاً واحدة من الطرق الرئيسية التي تساعد الأشجار على نثر بذورها في التربة.
وبسبب ارتفاع درجة حرارة الكوكب مع زيادة معدلات التلوث، بالإضافة إلى خنق الحياة البرية وحصارها من جميع الجهات، انخفضت أعداد أشهر الحيوانات على سطح الأرض بمعدلات مُخيفة للغاية.
وإن استمرت هذه المعدلات في الانخفاض على نفس النحو، فمن المتوقع خلال عقود قليلة قادمة أن تصبح هذه الحيوانات في عيون أحفادناً مُجرد أساطير تماماً مثل الديناصورات والماموث.
1- الفيل: ضخامته لا تحميه وانقراضه كارثة للجميع
يعد الفيل من أضخم الأحياء الموجودة على سطح الأرض الآن، لكن حجمه الكبير وتأثيره الشديد على مُجتمع الغابة والحياة البرية بالإضافة إلى أهميته القصوى في النظام البيئي، لم تكن شفيعة له من مواجهة خطر الانقراض.
فخلال العقد الماضي فقط انخفضت أعداد الفيلة بنسبة وصلت إلى 62%، وفقاً لدراسة أجرتها جمعية حفظ الحياة البرية العالمية بمشاركة أكثر من 12 مؤسسة أخرى.
لا تكمن أهمية الفيلة فقط في استمتاعنا برؤيتها عند زيارتنا لإحدى حدائق الحيوان، لكن ترجع أهميتها الحقيقية وتأثيرها في بقائنا على وجه البسيطة إلى عوامل لا تُعد ولا تُحصى، أبرزها أنه خلال مواسم الجفاف تستخدم الفيلة أنيابها لحفر مجاري المياه، وبسببها تتمكن مُعظم حيوانات الغابة من النجاة.
وعندما تأكل الأفيال أجزاء من أشجار الغابات فإنها تخلق فجوات في الغطاء النباتي، هذه الثغرات تسمح للنباتات الجديدة بالنمو مع إنشاء مسارات وطرق للحيوانات الصغيرة الأخرى، وهي أيضاً واحدة من الطرق الرئيسية التي تساعد الأشجار على نثر بذورها في التربة.
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2018/01/06/story_n_18946824.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات