وأضاف مجتهد في تغريدات على تويتر، أن أمراء ذهبوا بعد نقاش بينهم إلى قصر الحكم، مقر إمارة الرياض، لمقابلة فيصل بن بندر، كونه من عمداء الأسرة لسنه الكبيرة، وأمير أهم منطقة، وتفادوا الذهاب للملك بسبب وضعه العقلي، وكذلك تفادوا الذهاب لابن سلمان لأنه الخصم والحكم.
وقال إن بن بندر خاف من محمد بن سلمان ولم يتجاوب معهم "ولذلك كانت ردة فعل فيصل بن بندر هي الاتصال بابن سلمان، قبل السماح لهم بالدخول، ورفض دخولهم فتملّكهم الغضب، وارتفع صياحهم عند الباب، فأرسل بن سلمان كتيبة من الحرس الملكي اعتقلتهم جميعاً".
تنادى عدد كبير من الأمراء للتحرك للأٍسباب التالية
— مجتهد (@mujtahidd) ٦ يناير، ٢٠١٨
- الاعتقالات والسجن التي عومل بها الأمراء بجلافة وإهانة
- تسليط الإعلام عليهم واتهامهم بالفساد وتشويه صورتهم
- إسقاط هيبتهم علنا وتسليط تركي آل الشيخ وغيره عليهم
- استفزاز الشعب في دينه ومعاشه مما فتح الباب لانهيار الأسرة كلها
بعد النقاش تحرك فيهم شي من العزة فقرروا الاعتراض جماعيا على ما يجري وتفادوا الذهاب للملك بسبب وضعه العقلي وكذلك تفادوا الذهاب لابن سلمان للأنه الخصم والحكم، وقرروا الذهاب لقصر الحكم مقر إمارة الرياض لمقابلة فيصل بن بندر كونه من عمداء الأسرة لسنة الكبير وأمير أهم منطقة في المملكة
— مجتهد (@mujtahidd) ٦ يناير، ٢٠١٨
لم يخطر ببالهم أن فيصل بن بندر جبان رعديد يخاف من ابن سلمان خوفا شديدا ويستحيل أن يتصرف دون أذنه. ولذلك كانت ردة فعل فيصل بن بندر هي الاتصال بابن سلمان قبل السماح لهم بالدخول ورفض دخولهم فتملكهم الغضب وارتفع صياحهم عند الباب فأرسل ابن سلمان كتيبة من الحرس الملكي واعتقلتهم جميعا
— مجتهد (@mujtahidd) ٦ يناير، ٢٠١٨
وحتى لا يعطيهم مصداقية أنهم معترضون على تصرفات ابن سلمان القمعية تجاه تجاه الأسرة ألف ابن سلمان قصة الاعتراض على الإعفاء من الفواتير وكلف دليم أن ينشرها في الإعلام والذباب الالكرتوني حتى يبدو الإجراء ضدهم له شعبية وقبول
— مجتهد (@mujtahidd) ٦ يناير، ٢٠١٨
وانتشرت صباح السبت، 6 يناير/كانون الثاني 2018، أخبار تفيد بأن السلطات السعودية أودعت الأمراء في السجن، تمهيداً لمحاكمتهم بتهمة احتجاجهم على قرار ملكي، بحسب ما ذكرته صحيفة "سبق" السعودية، اليوم.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها -التي لم تكشف عن هويتها- مبررات اعتقال الأمراء، وقالت إن 11 أميراً "تجمهروا في قصر الحكم، مطالبين بإلغاء الأمر الملكي الذي نصّ على إيقاف سداد الكهرباء والمياه عن الأمراء".
وأضافت الصحيفة، أن الأمراء طالبوا أيضاً بتعويض مادي عن حكم القصاص، الذي صدر بحق أحد أبناء عمومتهم، وأنه "بعد إبلاغهم بخطأ مطالبتهم رفضوا مغادرة قصر الحكم".
ونتيجة لذلك أصدر "الحرس الملكي" (كتيبة السيف الأجرب) أمراً بالتدخل حتى أُلقي القبض عليهم جميعاً، وقالت "سبق" إن أميراً اكتفت بذكر أحرف من اسمه (س. ع. س) هو من كان يتزعمهم، مؤكدة أنهم اعتقلوا وزجت بهم السلطات في سجن الحائر تمهيداً لمحاكمتهم، مشيرةً أن "الجميع سيكونون سواسية أمام الشرع، وأن من لم يُنفذ الأنظمة والتعليمات ستتم محاسبته كائناً من كان".
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2018/01/06/story_n_18946984.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات