حذرت صحيفة حكومية صينية، الإثنين 3 يوليو/تموز 2017، من حرب محتملة بين الصين والهند، في ظل تفاقم الخلافات والمواجهات بين العملاقين الآسيويين.
ونسبت صحيفة "غلوبال تايمز" إلى "مراقبين" -لم تسمهم- القول إنه "يمكن أن تنشب الحرب، إذا لم تتم معالجة النزاع الراهن بين الصين والهند بشكل صحيح، وستدافع الصين بحزم عن أراضيها، وتحمي حدودها".
وتعد الدولتان من كبرى دول العالم من حيث عدد السكان؛ إذ يُقدَّر عدد سكان الصين بنحو 1.4 مليار نسمة، فيما تأتي الهند في المرتبة الثانية بتعداد سكان يُقدَّر بنحو 1.3 مليار نسمة.
ونددت الهند، يوم الجمعة الماضي، بشق الصين طريقاً على مقربة من الحدود المتنازع عليها (عند ولاية سيكيم الهندية)، معتبرةً أنه "يثير مخاوف أمنية".
وقال وزير الدفاع الهندي، آرون جايتلي، يوم الجمعة الماضي، إن "الهند عام 2017 مختلفة تماماً عما كانت عليه في 1962 (وهو العام الذي شهد حرباً قصيرة بين البلدين).
ومعلقاً على هذا التصريح، قال الدكتور وانغ ده هوا، الأستاذ في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، إن "الصين أيضاً أصبحت مختلفة عما كانت عليه عام 1962".
ومضى قائلاً للصحيفة الصينية، إنه "يجدر بالهند تغيير موقفها العدائي تجاه الصين؛ فالعلاقات الجيدة ستكون مفيدةً ومثمرة لكلا الجانبين".
بدوره، قال تشاو قانتشنغ، مدير مركز دراسات آسيا والباسيفيك التابع لجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، إنه "يتعين على الجانبين التركيز على التنمية، بدلاً من الصراع والحرب".
ونسبت صحيفة "غلوبال تايمز" إلى "مراقبين" -لم تسمهم- القول إنه "يمكن أن تنشب الحرب، إذا لم تتم معالجة النزاع الراهن بين الصين والهند بشكل صحيح، وستدافع الصين بحزم عن أراضيها، وتحمي حدودها".
وتعد الدولتان من كبرى دول العالم من حيث عدد السكان؛ إذ يُقدَّر عدد سكان الصين بنحو 1.4 مليار نسمة، فيما تأتي الهند في المرتبة الثانية بتعداد سكان يُقدَّر بنحو 1.3 مليار نسمة.
ونددت الهند، يوم الجمعة الماضي، بشق الصين طريقاً على مقربة من الحدود المتنازع عليها (عند ولاية سيكيم الهندية)، معتبرةً أنه "يثير مخاوف أمنية".
وقال وزير الدفاع الهندي، آرون جايتلي، يوم الجمعة الماضي، إن "الهند عام 2017 مختلفة تماماً عما كانت عليه في 1962 (وهو العام الذي شهد حرباً قصيرة بين البلدين).
ومعلقاً على هذا التصريح، قال الدكتور وانغ ده هوا، الأستاذ في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، إن "الصين أيضاً أصبحت مختلفة عما كانت عليه عام 1962".
ومضى قائلاً للصحيفة الصينية، إنه "يجدر بالهند تغيير موقفها العدائي تجاه الصين؛ فالعلاقات الجيدة ستكون مفيدةً ومثمرة لكلا الجانبين".
بدوره، قال تشاو قانتشنغ، مدير مركز دراسات آسيا والباسيفيك التابع لجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، إنه "يتعين على الجانبين التركيز على التنمية، بدلاً من الصراع والحرب".
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/07/03/story_n_17377432.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات