في أواخر هذا الصيف اصطحبت نادين لانغر ابنتها ذات الأعوام الستة إلى المدرسة في أول يوم من الدوام المدرسي في بلدة سالزغيتر الألمانية، لتكتشف هناك أن ابنتها وطفلاً آخر هما الألمانيين الاثنين فقط في الصفّ وسط 20 طالباً لاجئاً معظمهم سوريون!
وتقول لانغر (41 عاماً) في حديثها لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "لست ضد الأجانب، لكن ثمة حد إن وصلناه، لنا أن نتساءل عندها: ترى من الذي يدمج من هنا؟"
أزمة اللجوء إلى ألمانيا التي تعيشها البلاد منذ عام 2015 اختفت إلى حد كبير من عناوين الصحف، لكنها ما زالت مستمرة تتكشفُ كل يوم أكثر فأكثر في المدن والبلدات الألمانية متوسطة الحجم، مثل سالزغيتر وغيرها، فهي تشغل بال أهالي وسكان البلدات وتضغط على خزينة البلديات وتثير مخاوف أمنية وتوظيفية وتعليمية أيضاً.
وتقول لانغر (41 عاماً) في حديثها لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "لست ضد الأجانب، لكن ثمة حد إن وصلناه، لنا أن نتساءل عندها: ترى من الذي يدمج من هنا؟"
أزمة اللجوء إلى ألمانيا التي تعيشها البلاد منذ عام 2015 اختفت إلى حد كبير من عناوين الصحف، لكنها ما زالت مستمرة تتكشفُ كل يوم أكثر فأكثر في المدن والبلدات الألمانية متوسطة الحجم، مثل سالزغيتر وغيرها، فهي تشغل بال أهالي وسكان البلدات وتضغط على خزينة البلديات وتثير مخاوف أمنية وتوظيفية وتعليمية أيضاً.
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/10/16/story_n_18283272.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات