الأحد، 15 أكتوبر 2017

حملة "علشان تبنيها" .. تعرف على "النجوم" الذين شاركوا بها والجهات التي أطلقتها وأبرز التعليقات الساخرة

حملة "علشان تبنيها" .. تعرف على "النجوم" الذين شاركوا بها والجهات التي أطلقتها وأبرز التعليقات الساخرة

تحوَّل هاشتاغ "علشان تبنيها" إلى تريند على موقع تويتر بالنسبة لمصر، بعد أن بدأت الفكرة كحملة تطوعية كما أعلن مؤسسوها، لتصبح فجأة حملة ضخمة شارك عدد من النجوم والسياسيين أعربوا عن تأييدهم لإعادة ترشح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لكي يستكمل بناء العاصمة الإدارية الجديدة.

وذكرت صفحة Trendinalia Egypt على موقع تويتر، وهي صفحة تعرف نفسها كموقع مختص بكل ما يتعلق بآخر تريند عن مصر، سواء على تويتر أو جوجل، بأن 6 جهات تقف وراء تصدر هاشتاغ حملة # علشان تبنيها، في مصر منها 3 جهات صحفية معروفة بموالاتها للدولة والمؤسسة العسكرية، حسب الصفحة.








وكانت حملة علشان تبنيها انطلقت منتصف 25 سبتمبر/أيلول 2017، حسب موقع "مصراوي" لجمع التوقيعات، من أجل الترويج لانتخاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية، حتى يتسنى له بناء العاصمة الإدارية الجديدة للبلاد.

إلا أن الحملة اكتسبت زخماً مفاجئاً بعد أكثر من أسبوعين على انطلاقها، إذ تلقت تأييد عدد من الممثلين ومشاهير كرة القدم والصحفيين، ومنهم من انحسرت عنه الأضواء، مثل الممثلة المصرية سميرة أحمد ومواطنها حسن يوسف، حيث رأى البعض أن هذا هو المشترك الذي يجمع بين كثير من النجوم المشاركين بها.



للمشاهير فقط





ومن بين ردود الفعل على الحملة، تهكم جزء من الجمهور على أن الحملة تستهدف شريحة المشاهير دون غيرهم من أبناء الشعب.








من يقف وراءها؟

وذكر موقع Treninalia Egypt أن الثلاث مؤسسات الصحفية الداعمة للحملة هي اليوم السابع وصدى البلد والفجر، وهي التي وقفت وراء تحول هاشتاغ "علشان تبنيها" إلى تريند على موقع تويتر.

وكالعادة لجأ المصريون إلى الفكاهة وحس الدعابة للسخرية من المواقف السياسية ومن كل شيء يخص بلادهم، خاصة إذا لم يستطيعوا لتغييره سبيلاً، فسخروا من كل الموقعين ومعظمهم مسنون انحسرت عنهم الشهرة مثل الممثلة المصرية سميرة أحمد ومواطنها حسن يوسف، وكذلك لاعب كرة القدم السابق مجدي عبد الغني، صاحب الهدف الشهير في مونديال كأس العالم.











والمغني خالد سليم










والممثل المصري حسن يوسف








والممثل أكرم حسني، المعروف باسم أبو حفيظة، الذي لم يمكن توقيعه على الاستمارة مستغرباً، بحكم أنه ابن المؤسسة الرسمية كضابط شرطة سابق.








وقال الأرقام مقلقة ومخيفة، وما لم تتوقف الحكومة عن الإنفاق الترفي وتراقب أولويات هذا الإنفاق بكل دقة، وعلى أساس العائد الاقتصادى من كل إنفاق، فسنكون قد أصبحنا حقاً أمة في خطر، نقترض لنستهلك ونشيّد المباني والقاعات والفنادق الفاخرة (في إشارة على ما يبدو لفندق الماسك الفخم بالعاصمة الجديدة).

واختتم منشوره على فيسبوك قائلاً: إذا زادت الديون كما يحدث حالياً بشكل مفزع، لتبتلع نصف الميزانية، فأنت حتماً قد تخطيت نقطة الإصلاح Beyond repair، وسلكت طريق اللاعودة.










المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/10/15/story_n_18277130.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi


تعبيراتتعبيرات