ما إن يرد نبأُ وقوع هجوم بسكين أو تفجير في ألمانيا، كشأن بقية دول أوروبا، حتى تسارع فئة من المواطنين، الذين يقولون إنهم قلقون على حال البلاد منذ وصول عدد كبير من اللاجئين للبلاد، إلى البدء في التكهن حول هوية المنفذ وإمطار حسابات السلطات بأسئلة حول هويته، وفيما إذا كان أجنبياً أو ألمانياً من أصول مهاجرة، ليبدأوا بإلقاء اللوم على المستشارة أنجيلا ميركل، وسماحها بدخول اللاجئين، والتأكيد على أن الأجانب هم المسؤولون إلى حدٍّ بعيد عن أعمال كهذه.
ولم يشكل الهجوم العشوائي بسكين، يوم أمس السبت، في ميونيخ حالة استثنائية، بل كثرت التساؤلات الموجَّهة لشرطة ميونيخ يوم أمس على مواقع التواصل الاجتماعي حول هوية الشخص الذي هاجم المارة بسكين.
فكتب أحد المغرِّدين "الشرطة نشرت أوصاف المشتبه تفصيلاً عندما كان هارباً، والمحرضون يصرخون طالبين معرفة لون بشرته يا للبؤس".
وسخر آخر من فقدان أنصار حزب البديل لأجل ألمانيا اليمين المتطرف، فجأة من الاهتمام بالجريمة لمجرد وصف الشرطة المشتبه بأنه "متوسط الشقرة".
الشرطة تتدخل على تويتر
وهاجم الرجل، الذي قالت الشرطة إنه معروف لديها بجرائم سرقة واعتداء جسدي ومخدرات، المارة عشوائياً في 6 مواقع بحي شرق ميونيخ، جارحاً 8 أشخاص، 7 بسكين وثامنهم بالضرب.
ووجهت الشرطة على حسابها بموقعي تويتر وفيسبوك، بعد أن ألقت القبض على المشتبه به، وتبيَّن أنه معروف لديها عن جرائم سابقة، وأنه ألماني الجنسية مسجل في ميونيخ، رسالة موجهة للمحرضين الذي قاموا بحذف أسئلتهم بعد أن تبين أن الفاعل ألماني، كاتبة أنه بعد "أن حذف الكثير من المحرضين أسئلتهم لأن الإجابة لم تناسبهم فيما يبدو، مكان ميلاد المشتبه به هو ألمانيا"، التغريدة التي نالت إعجاب ومشاركة الآلاف.
وأثارت اللهجة التي كتبت الشرطة بها المنشور استياء بعض الأشخاص المناهضين للأجانب، فدعت معلقة تدعى بيترا الشرطة إلى النظر في إحصائيات الجريمة الرسمية عوض إهانة الناس، أي أنها تظهر تنامي عدد الجرائم المسجلة في الولاية التي ارتكبها أجانب متسائلة إن كانت موجودة لديهم، فرد حساب شرطة ميونيخ بالقول إن إحصائيات الجريمة معروفة لديهم، إلا أنها لا تفيد بشيء حول الواقعة التي حصلت، مضيفة أنه من المؤسف محاولة اصطناع مجرم ذي صلة بالإسلام، مؤكدة مجدداً أن المشتبه من مواليد ألمانيا ويحمل جنسيتها واسمه الأول ألماني، وأنه ليس هناك مؤشرات البتة حول جريمة دافعها ديني.
ولم يشكل الهجوم العشوائي بسكين، يوم أمس السبت، في ميونيخ حالة استثنائية، بل كثرت التساؤلات الموجَّهة لشرطة ميونيخ يوم أمس على مواقع التواصل الاجتماعي حول هوية الشخص الذي هاجم المارة بسكين.
فكتب أحد المغرِّدين "الشرطة نشرت أوصاف المشتبه تفصيلاً عندما كان هارباً، والمحرضون يصرخون طالبين معرفة لون بشرته يا للبؤس".
Polizei veröffentlicht detaillierte Personenbeschreibung. Hetzer schreien ausschließlich nach Hautfarbe. Erbärmlich. #RosenheimerPlatz
— Sebastian Dorn (@Seb_Dorn) October 21, 2017
وسخر آخر من فقدان أنصار حزب البديل لأجل ألمانيا اليمين المتطرف، فجأة من الاهتمام بالجريمة لمجرد وصف الشرطة المشتبه بأنه "متوسط الشقرة".
...und bei "mittelblond" haben plötzlich alle AfD-Fans das Interesse an #RosenheimerPlatz verloren. https://t.co/bGu5zZcnBm
— Martin Hagen (@realMartinHagen) October 21, 2017
الشرطة تتدخل على تويتر
وهاجم الرجل، الذي قالت الشرطة إنه معروف لديها بجرائم سرقة واعتداء جسدي ومخدرات، المارة عشوائياً في 6 مواقع بحي شرق ميونيخ، جارحاً 8 أشخاص، 7 بسكين وثامنهم بالضرب.
ووجهت الشرطة على حسابها بموقعي تويتر وفيسبوك، بعد أن ألقت القبض على المشتبه به، وتبيَّن أنه معروف لديها عن جرائم سابقة، وأنه ألماني الجنسية مسجل في ميونيخ، رسالة موجهة للمحرضين الذي قاموا بحذف أسئلتهم بعد أن تبين أن الفاعل ألماني، كاتبة أنه بعد "أن حذف الكثير من المحرضين أسئلتهم لأن الإجابة لم تناسبهم فيما يبدو، مكان ميلاد المشتبه به هو ألمانيا"، التغريدة التي نالت إعجاب ومشاركة الآلاف.
Nachdem viele Hetzer Ihre Frage wieder löschen, weil die Antwort offenbar nicht in ihre Schublade passt: Geburtsland des TV -> Deutschland.
— Polizei München (@PolizeiMuenchen) October 21, 2017
وأثارت اللهجة التي كتبت الشرطة بها المنشور استياء بعض الأشخاص المناهضين للأجانب، فدعت معلقة تدعى بيترا الشرطة إلى النظر في إحصائيات الجريمة الرسمية عوض إهانة الناس، أي أنها تظهر تنامي عدد الجرائم المسجلة في الولاية التي ارتكبها أجانب متسائلة إن كانت موجودة لديهم، فرد حساب شرطة ميونيخ بالقول إن إحصائيات الجريمة معروفة لديهم، إلا أنها لا تفيد بشيء حول الواقعة التي حصلت، مضيفة أنه من المؤسف محاولة اصطناع مجرم ذي صلة بالإسلام، مؤكدة مجدداً أن المشتبه من مواليد ألمانيا ويحمل جنسيتها واسمه الأول ألماني، وأنه ليس هناك مؤشرات البتة حول جريمة دافعها ديني.
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2017/10/22/story_n_18351326.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات