منذ صدوره نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2017، استَمَر كتاب "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة" في إثارة الجدل حول الأفكار التي ضَمّها بين دفتيه، موجِّهاً انتقادات مشكِّكة في صحة جملة من الأحاديث النبوية التي جمعها الكتاب، الأصح بعد القرآن الكريم.
من أجل ذلك، أصدَرَ القضاء المغربي قراراً بمنع الكتاب وحجز أعدادِه، في سابقة من نوعها بالبلاد، بداعي "تضمُّن صفحاته ما يشكل مسّاً بالأمن الروحي للمواطنين المغاربة، ومُخالفة للثوابت الدينية المتفق عليها"، وفق منطوق حكم قضائي صادر عن محكمة الاستئناف بمدينة مراكش (جنوب المغرب).
القرار القضائي لم يكن أكثر ما أثار استغراب مؤلف الكتاب رشيد أيلال؛ إذ وجد أنه من الغريب أن يقوم والي جهة مراكش آسفي، (المحافظ)، شخصياً بوضع طلب لمنع وحجز الكتاب، وهو ما تفاعلت معه المحكمة إيجاباً، آمرةً بتنفيذه بشكل مستعجل، وفق منطوق الحكم.
من أجل ذلك، أصدَرَ القضاء المغربي قراراً بمنع الكتاب وحجز أعدادِه، في سابقة من نوعها بالبلاد، بداعي "تضمُّن صفحاته ما يشكل مسّاً بالأمن الروحي للمواطنين المغاربة، ومُخالفة للثوابت الدينية المتفق عليها"، وفق منطوق حكم قضائي صادر عن محكمة الاستئناف بمدينة مراكش (جنوب المغرب).
القرار القضائي لم يكن أكثر ما أثار استغراب مؤلف الكتاب رشيد أيلال؛ إذ وجد أنه من الغريب أن يقوم والي جهة مراكش آسفي، (المحافظ)، شخصياً بوضع طلب لمنع وحجز الكتاب، وهو ما تفاعلت معه المحكمة إيجاباً، آمرةً بتنفيذه بشكل مستعجل، وفق منطوق الحكم.
المصدر : http://www.huffpostarabi.com/2018/03/15/story_n_19371084.html?utm_hp_ref=arabi&ir=Arabi
تعبيراتتعبيرات